فصل: ميمونة بنت الحارث بن حزن

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الطبقات الكبرى **


 جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار

ابن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة بن المصطلق من خزاعة تزوجها مسافع بن صفوان ذي الشفر بن سرح بن مالك بن جذيمة فقتل يوم المريسيع أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن زيد بن قسيط عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة قالت أصاب رسول الله نساء بني المصطلق فأخرج الخمس منه ثم قسمه بين الناس فأعطى الفرس سهمين والرجل سهما فوقعت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكانت تحت بن عم لها يقال له صفوان بن مالك بن جذيمة ذو الشفر فقتل عنها فكاتبها ثابت بن قيس على نفسها على تسع أواق وكانت امرأة حلوة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه فبينا النبي صلى الله عليه وسلم عندي إذ دخلت عليه جويرية تسأله في كتابتها فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهت دخولها على النبي صلى الله عليه وسلم وعرفت أنه سيرى منها مثل الذي رأيت فقالت يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من الأمر ما قد علمت فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على تسع أواق فأعني في فكاكي فقال أو خير من ذلك فقالت ما هو فقال أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله فقال رسول الله قد فعلت وخرج الخبر إلى الناس فقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترقون فأعتقوا ما كان في أيديهم من سبي بلمصطلق فبلغ عتقهم مائة أهل بيت بتزويجه إياها فلا أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها وذلك منصرفه من غزوة المريسيع أخبرنا محمد بن عمر حدثنا منصور بن أبي الأسود وسفيان بن عيينة عن زكريا عن الشعبي قال كانت جويرية من ملك اليمين فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا أبو حاتم عدي بن الفضل عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على جويرية وتزوجها أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت جويرية يا رسول الله إن نساءك يفخرن علي يقلن لم يتزوجك رسول الله فقال رسول الله ألم أعظم صداقك ألم أعتق أربعين من قومك أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن أبي الأبيض مولى جويرية عن أبيه قال سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق فوقعت جويرية في السبي فجاء أبوها فافتداها ثم أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن زيد مولى آل الأرقم عن جدته مولاة بني المصطلق عن جويرية مثله أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عمير عن خرنيق بنت الحصين عن عمران بن الحصين قال افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق وكانوا يعاقلونا في الجاهلية أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة أن النبي صلى الله عليه وسلم سبى جويرية بنت الحارث فجاء أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن ابنتي لا يسبى مثلها فأنا أكرم من ذاك فخل سبيلها قال أرأيت إن خيرناها أليس قد أحسنا قال بلى وأديت ما عليك قال فأتاها أبوها فقال إن هذا الرجل قد خيرك فلا تفضحينا فقالت فإني قد اخترت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد والله فضحتنا أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير والفضل بن دكين عن زكريا عن عامر قال أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث واستنكحها وجعل صداقها عتق كل مملوك من بني المصطلق وكانت من ملك يمين النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثنا مالك ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن الزهري قال كانت جويرية من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد ضرب عليها الحجاب وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على جويرية الحجاب وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه أخبرنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن كريب عن بن عباس قال كانت جويرية بنت الحارث اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها فسماها جويرية كره أن يقال خرج من عند برة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن زيد بن أبي عتاب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أبي سلمة عن جويرية بنت الحارث أن اسمها كان برة فغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عند برة أخبرنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن بن عباس قال كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله جويرية قال فصلى الفجر ثم خرج من عندها حين صلى الفجر فجلس حتى ارتفع الضحى ثم جاء وهي في مصلاها فقالت ما زلت بعدك يا رسول الله دائبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك كلمات لو وزن لرجحن بما قلت قلت سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث يوم جمعة وهي صائمة فقال لها أصمت أمس قالت لا قال أفتريدين الصوم غدا قالت لا قال فأفطري إذا أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا همام حدثنا قتادة قال حدثني أبو أيوب العتكي عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال لها أصمت أمس قالت لا قال أفتريدين أن تصومي غدا قالت لا قال فأفطري أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا ويقال قمحا أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن أبي الأبيض عن أبيه قال توفيت جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة أخبرنا محمد بن عمر أخبرني محمد بن يزيد عن جدته وكانت مولاة جويرية بنت الحارث عن جويرية قالت تزوجني رسول الله وأنا بنت عشرين سنة قالت وتوفيت جويرية سنة خمسين وهي يومئذ ابنة خمس وستين سنة وصلى عليها مروان بن الحكم

 صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن عامر

ابن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ينحوم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم وأمها برة بنت سموأل أخت رفاعة بن سموأل من بني قريظة إخوة النضير وكانت صفية تزوجها سلام بن مشكم القرظي ثم فارقها فتزوجها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري فقتل عنها يوم خيبر أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال وحدثنا عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي عن أبي غطفان بن طريف المري قال وحدثنا محمد بن موسى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال وحدثنا عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية دخل حديث بعضهم في حديث بعض قال لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وغنمه الله أموالهم سبى صفية بنت حيي وبنت عم لها من القموص فأمر بلالا يذهب بهما إلى رحله فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صفي من كل غنيمة فكانت صفية مما اصطفى يوم خيبر وعرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتقها إن اختارت الله ورسوله فقالت أختار الله ورسوله وأسلمت فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها مهرها ورأى بوجهها أثر خضرة قريبا من عينها فقال ما هذا قالت يا رسول الله رأيت في المنام قمرا أقبل من يثرب حتى وقع في حجري فذكرت ذلك لزوجي كنانة فقال تحبين أن تكوني تحت هذا الملك الذي يأتي من المدينة فضرب وجهي واعتدت حيضة ولم يخرج رسول الله من خيبر حتى طهرت من حيضتها فخرج رسول الله من خيبر ولم يعرس بها فلما قرب البعير لرسول الله ليخرج وضع رسول الله رجله لصفية لتضع قدمها على فخذه فأبت ووضعت ركبتها على فخذه وسترها رسول الله وحملها وراءه وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها وتحمل بها وجعلها بمنزلة نسائه فلما صار إلى منزل يقال له تبار على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرس بها فأبت عليه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه من ذلك فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سليم عليكن صاحبتكن فامشطنها وأراد رسول الله أن يعرس بها هناك قالت أم سليم وليس معنا فسطاط ولا سرادقات فأخذت كسائين أو عباءتين فسترت بينهما إلى شجرة فمشطتها وعطرتها قالت أم سنان الأسلمية وكنت فيمن حضر عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية مشطناها وعطرناها وكانت جارية تأخذ الزينة من أوضإ ما يكون من النساء وما وجدت رائحة طيب كان أطيب من ليلتئذ وما شعرنا حتى قيل رسول الله يدخل على أهله وقد نمصناها ونحن تحت دومة وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إليها فقامت إليه وبذلك أمرناها فخرجنا من عندهما وأعرس بها رسول الله هناك وبات عندها وغدونا عليها وهي تريد أن تغتسل فذهبنا بها حتى توارينا من العسكر فقضت حاجتها واغتسلت فسألتها عما رأت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت أنه سر بها ولم ينم تلك الليلة ولم يزل يتحدث معها وقال لها ما حملك على الذي صنعت حين أردت أن أنزل المنزل الأول فأدخل بك فقالت خشيت عليك قرب يهود فزادها ذلك عند رسول الله وأصبح رسول الله فأولم عليها هناك وما كانت وليمته إلا الحيس وما كانت قصاعتهم إلا الأنطاع فتغدى القوم يومئذ ثم راح رسول الله فنزل بالقبيصة وهي على ستة عشر ميلا أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال قالت صفية بنت حيي رأيت كأني وهذا الذي يزعم أن الله أرسله وملك يسترنا بجناحه قال فردوا عليها رؤياها وقالوا لها في ذلك قولا شديدا أخبرنا يزيد بن هارون وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن صفية بنت حيي وقعت في سهم دحية الكلبي فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد وقع في سهم دحية الكلبي جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة آرس ودفعها إلى أم سليم حتى تهيئها وتصنعها وتعتد عندها قال أبو الوليد في حديثه فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم السمن والأقط والتمر قال ففحصت الأرض أفاحيص فجعل فيها الأنطاع ثم جعل فيها السمن والأقط والتمر وقال يزيد بن هارون في حديثه فقال الناس والله ما ندري أتزوجها رسول الله أم تسرى بها فلما حملها سترها وأردفها خلفه فعرف الناس أنه قد تزوجها فلما دنوا من المدينة أوضع الناس وأوضع رسول الله كذلك كانوا يصنعون فعثرت الناقة فخر رسول الله وخرت معه وأزواج رسول الله ينظرن فقلن أبعد الله اليهودية وفعل بها وفعل فقام رسول الله فسترها وأردفها خلفه أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال لما دخلت صفية على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم قال لها لم يزل أبوك من أشد يهود لي عداوة حتى قتله الله فقالت يا رسول الله إن الله يقول في كتابه ولا تزر وازرة وزر أخرى فقال لها رسول الله اختاري فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك فقالت يا رسول الله لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب وما لي فيها والد ولا أخ وخيرتني الكفر والإسلام فالله ورسوله أحب إلي من العتق وأن أرجع إلى قومي قال فأمسكها رسول الله لنفسه وكانت أمها إحدى نساء بني قينقاع أحد بني عمرو فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا أباها بحرف مما تكره وكانت تحت سلام بن مشكم ففارقها فتزوجها كنانة بن أبي الحقيق أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال صارت صفية لدحية في مقسمه قال فجعلوا يمدحونها عند رسول الله ويقولون رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها قال فبعث رسول الله إليها فأعطى بها دحية ما رضي ثم دفعها إلى أمي وقال أصلحيها وخرج رسول الله من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة ثم أصبح فقال من كان عنده فضل زاد فليأتنا به قال فجعل الرجل يأتي بفضل السويق والتمر والسمن حتى جمعوا من ذلك سوادا فجعلوا حيسا فجعلوا يأكلون معه ويشربون من سماء إلى جنبهم فكانت تلك وليمة رسول الله عليها وكنا إذا رأينا جدر المدينة مما نهش إليه فنرفع مطايانا فرأينا جدرها فرفعنا مطايانا ورفع رسول الله مطيته وهي خلفه فعثرت مطيته فصرع رسول الله وصرعت قال فما أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها قال فسترها رسول الله فأتوه فقال لم أضر قال فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها أخبرنا المعلى بن أسد حدثنا عبد العزيز بن المختار عن يحيى بن أبي إسحاق قال قال لي أنس بن مالك أقبلنا مع رسول الله أنا وأبو طلحة وصفية رديفته على ناقته فبينا نحن نسير عثرت ناقة رسول الله فصرع وصرعت المرأة فاقتحم أبو طلحة عن راحلته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسلم فقال يا نبي الله هل ضارك شيء قال لا عليك بالمرأة قال فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه ثم قصد المرأة فنبذ الثوب عليه فقامت فشدها على راحلته فركب وركبنا نسير حتى إذا كنا بظهر المدينة أو أشرفنا على المدينة قال آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم نزل نقولها حتى قدمنا المدينة أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل وروح بن عبادة عن بن جريج عن زياد بن إسماعيل عن سليمان بن عتيق عن جابر بن عبد الله أن صفية بنت حيي لما أدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فسطاطه حضرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا عن أمكم فلما كان من العشي حضرنا ونحن نرى أن ثم قسما فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر عجوة فقال كلوا من وليمة أمكم أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها فقال له ثابت البناني ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن ثابت وعبد العزيز بن صهيب وشعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها قال فسمعت عبد العزيز سأل ثابتا فقال يا أبا محمد أنت سألت عن هذا الحديث ما مهرها قال نفسها أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان بن يزيد حدثنا شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها أخبرنا وكيع بن الجراح عن مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك قال أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية وجعل عتقها صداقها أخبرنا يزيد بن هارون وسعيد بن عامر ومحمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية بنت حيي وتزوجها وجعل عتقها صداقها أخبرنا الوليد بن الأغر المكي حدثنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم حين دخلت عليه صفية بنت حيي بن أخطب قال قلت فماذا كان وليمته قال التمر والسويق قال ورأيت صفية يومئذ تسقي الناس النبيذ قال فقلت له وأي شيء كان ذلك النبيذ الذي تسقيهم قال تمرات نقعتهن في تور من حجارة أو قال برمة من العشي أو من الليل فلما أصبحت صفية سقته الناس أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل صداقها عتقها أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن عبد الله بن عمر قال لما اجتلى النبي صلى الله عليه وسلم صفية رأى عائشة متنقبة في وسط الناس فعرفها فأدركها فأخذ بثوبها فقال يا شقيراء كيف رأيت قالت رأيت يهودية بين يهوديات أخبرنا محمد بن عمر حدثني كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بات أبو أيوب على باب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبح رسول الله كبر ومع أبي أيوب السيف فقال يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها فلم آمنها عليك فضحك رسول الله وقال له خيرا أخبرنا محمد بن عمر حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ومعه صفية أنزلها في بيت من بيوت حارثة بن النعمان فسمع بها نساء الأنصار وبجمالها فجئن ينظرن إليها وجاءت عائشة متنقبة حتى دخلت عليها فعرفها فلما خرجت خرج رسول الله على أثرها فقال كيف رأيتها يا عائشة قال رأيت يهودية قال لا تقولي هذا يا عائشة فإنها قد أسلمت فحسن إسلامها أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن ثبيتة بنت حنظلة عن أمها أم سنان الأسلمية قالت لما نزلنا المدينة لم ندخل منازلنا حتى دخلنا مع صفية منزلها وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار فدخلن عليها متنكرات فرأيت أربعا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متنقبات زينب بنت جحش وحفصة وعائشة وجويرية فأسمع زينب تقول لجويرية يا بنت الحارث ما أرى هذه الجارية إلا ستغلبنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت جويرية كلا إنها من نساء قل ما يحظين عند الأزواج أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن شمسية عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر فاعتل بعير لصفية وفي إبل زينب فضل فقال رسول الله إن بعيرا لصفية اعتل فلو أعطيتها بعيرا من إبلك فقالت أنا أعطي تلك اليهودية فتركها رسول الله ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها قالت حتى يئست منه وحولت سريري قال فبينما أنا يوما منصف النهار إذا أنا بظل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن بن أبي عون قال استبت عائشة وصفية فقال رسول الله لصفية ألا قلت أبي هارون وعمي موسى وذلك أن عائشة فخرت عليها أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال قدمت صفية بنت حيي في أذنيها خرصة من ذهب فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن جريج عن عطاء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقسم لصفية بنت حيي أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن أبي ذئب عن الزهري قال كانت صفية من أزواجه وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إسحاق بن يحيى عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب عليها الحجاب فكان يقسم لها كما يقسم لنسائه أخبرنا محمد بن عمر حدثنا أسامة بن زيد عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على صفية الحجاب وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه قال محمد بن عمر وأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا ويقال قمحا أخبرنا معن بن عيسى حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه فقالت صفية بنت حيي أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي فغمزنها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأبصرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مضمضن فيقلن من أي شيء يا نبي الله قال من تغامزكن بصاحبتكن والله إنها لصادقة أخبرنا مالك بن إسماعيل والحسن بن موسى قالا حدثنا زهير قال حدثنا كنانة قال كنت أقود بصفية لترد عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت ردوني لا يفضحني هذا قال الحسن في حديثه ثم وضعت خشبا من منزلها ومنزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن صفية أوصت لقرابة لها من اليهود أخبرنا سعيد بن عامر وهشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن حصين بن عبد الرحمن قال رأيت شيخا فقالوا هذا وارث صفية بنت حيي فأسلم بعدما ماتت فلم يرثها قال محمد بن عمر وماتت صفية بنت حيي سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان أخبرنا محمد بن عمر حدثني هارون بن محمد بن سالم مولى خويطب بن عبد العزى عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال ورثت صفية مائة ألف درهم بقيمة أرض وعرض فأوصت لابن أختها وهو يهودي بثلثها قال أبو سلمة فأبوا يعطونه حتى كلمت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليهم اتقوا الله وأعطوه وصيته فأخذ ثلثها وهو ثلاثة وثلاثون ألف درهم ونيف وكانت لها دار تصدقت بها في حياتها أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن آمنة بنت أبي قيس الغفارية قالت أنا إحدى النساء اللاتي زففن صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وقبرت بالبقيع

 ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة

ابن سمعون بن زيد من بني النضير وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم فنسبها بعض الرواة إلى بني قريظة لذلك أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك قال كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير متزوجة رجلا منهم يقال له الحكم فلما وقع السبي على بني قريظة سباها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها وماتت عنده أخبرنا محمد بن عمر حدثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم عن عمر بن الحكم قال أعتق رسول الله ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة وكانت عند زوج لها محب لها مكرم فقالت لا أستخلف بعده أبدا وكانت ذات جمال فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على رسول الله فكنت فيمن عرض عليه فأمر بي فعزلت وكان يكون له صفي من كل غنيمة فلما عزلت خار الله لي فأرسل بي إلى منزل أم المنذر بنت قيس أياما حتى قتل الأسرى وفرق السبي ثم دخل علي رسول الله فتحييت منه حياء فدعاني فأجلسني بين يديه فقال إن اخترت الله ورسوله اختارك رسول الله لنفسه فقلت إني أختار الله ورسوله فلما أسلمت أعتقني رسول الله وتزوجني وأصدقني اثنتي عشرة أوقية ونشا كما كان يصدق نساءه وأعرس بي في بيت أم المنذر وكان يقسم لي كما كان يقسم لنسائه وضرب علي الحجاب وكان رسول الله معجبا بها وكانت لا تسأله إلا أعطاها ذلك ولقد قيل لها لو كنت سألت رسول الله بني قريظة لأعتقهم وكانت تقول لم يخل بي حتى فرق السبي ولقد كان يخلو بها ويستكثر منها فلم تزل عنده حتى ماتت مرجعه من حجة الوداع فدفنها بالبقيع وكان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثني صالح بن جعفر عن محمد بن كعب قال كانت ريحانة مما أفاء الله عليه فكانت امرأة جميلة وسيمة فلما قتل زوجها وقعت في السبي فكانت صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة فخيرها رسول الله بين الإسلام وبين دينها فاختارت الإسلام فأعتقها رسول الله وتزوجها وضرب عليها الحجاب فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها تطليقة وهي في موضعها لم تبرح فشق عليها وأكثرت البكاء فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على تلك الحال فراجعها فكانت عنده حتى ماتت عنده قبل أن توفي صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثنا بكر بن عبد الله النصري عن حسين بن عبد الرحمن عن أبي سعيد بن وهب عن أبيه قال كانت ريحانة من بني النضير وكانت متزوجة في بني قريظة رجلا يقال له حكيم فأعتقها رسول الله وتزوجها وكانت من نسائه يقسم لها كما يقسم لنسائه وضرب رسول الله عليها الحجاب أخبرنا محمد بن عمر حدثني بن أبي ذئب عن الزهري قال كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة قريظة وكانت من ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه فأعتقها وتزوجها ثم طلقها فكانت في أهلها تقول لا يراني أحد بعد رسول الله قال محمد بن عمر في هذا الحديث وهل من وجهين هي نضرية وتوفيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما روي لنا في عتقها وتزويجها وهو أثبت الأقاويل عندنا وهو الأمر عند أهل العلم وقد سمعت من يروي أنها كانت عند رسول الله لم يعتقها وكان يطأها بملك اليمين حتى ماتت أخبرنا عبد الملك بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أيوب بن بشير المعاوي قال لما سبيت قريظة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بريحانة إلى بيت سلمى بنت قيس أم المنذر فكانت عندها حتى حاضت حيضة ثم طهرت من حيضتها فجاءت أم المنذر فأخبرت رسول الله فجاءها رسول الله في بيت أم المنذر فقال لها رسول الله إن أحببت أن أعتقك وأتزوجك فعلت وإن أحببت أن تكوني في ملكي فقالت يا رسول الله أكون في ملكك أخف علي وعليك فكانت في ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأها حتى ماتت أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن سلمة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ريحانة عرض عليها الإسلام فأبت وقالت أنا على دين قومي فقال رسول الله إن أسلمت اختارك رسول الله لنفسه فأبت فشق ذلك على رسول الله فبينا رسول الله جالس في أصحابه إذ سمع خفق نعلين فقال هذا بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة فجاءه فأخبره أنها قد أسلمت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأها بالملك حتى توفي عنها

 ميمونة بنت الحارث بن حزن

ابن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة بن جرش ويقال بن جريش كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فتوفي عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه إياها العباس بن عبد المطلب وكان يلي أمرها وهي أخت أم ولده أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها وتزوجها رسول الله بسرف على عشرة أميال من مكة وكانت آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة سبع في عمرة القضية أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث في شوال سنة سبع من الهجرة أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد بن موسى عن الفضيل بن عبد الله عن علي بن عبد الله بن عباس قال لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى مكة عام القضية بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس فزوجه ميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن زابغ حتى أدركهما رسول الله بقديد وقد ضما بعيريهما فسارا معه حتى قدم مكة فأرسل إلى العباس فذكر ذلك له وجعلت ميمونة أمرها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه أخبرنا محمد بن عمر حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس قال لما خطب رسول الله ميمونة جعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال تزوجها رسول الله في شوال وهو حلال عام القضية وأعرس بها بسرف وتوفيت بسرف أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن ميمون بن مهران قال دخلت على صفية بنت شيبة عجوز كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله ميمونة وهو محرم فقالت لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون بن مهران قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي أن سل يزيد بن الأصم أحراما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج ميمونة أم حلالا فدعاه أبي فأقرأه الكتاب فقال خطبها وهو حلال وبنى بها وهو حلال وأنا أسمع يزيد يقول ذلك أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا أبو فزارة عن يزيد بن الأصم عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا بسرف أخبرنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبي قال سمعت أبا فزارة يحدث عن يزيد بن الأصم عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها حلالا وبنى بها حلالا أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله ميمونة هل تزوجها وهو محرم فسألته فقال تزوجها وهما حلالان ودخل بها وهو حلال أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال كنت جالسا عند عطاء فجاءه رجل فقال هل يتزوج المحرم فقال عطاء ما حرم الله النكاح منذ أحله قال ميمون فقلت إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي وميمون يومئذ على أرض الجزيرة أن سل يزيد بن الأصم أكان رسول الله يوم تزوج ميمونة حلالا أم حراما قال فقال ميمون فقال يزيد بن الأصم تزوجها وهو حلال وكانت ميمونة خالة يزيد بن الأصم قال عطاء ما كنا نأخذ هذا إلا عن ميمونة وكنا نسمع أن رسول الله تزوجها وهو محرم أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن زيد عن مطرف عن ربيعة عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وكنت الرسول بينهما أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع ورجلا من الأنصار فأنكحاه ميمونة وهو بالمدينة قبل أن يخرج أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ميمون بن مهران قال كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن سل يزيد بن الأصم عن تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة فسألته فقال تزوجها حلالا وبنى بها حلالا وبنى بها بسرف وذاك قبرها تحت السقيفة أخبرنا محمد بن عمر حدثنا معمر عن الزهري عن يزيد بن الأصم عن بن عباس قال تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال أخبرنا محمد بن عمر والفضل بن دكين قالا حدثنا هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قال قلت لابن المسيب إن عكرمة يزعم أن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم فقال كذب مخبثان اذهب إليه فسبه سأحدثك قدم رسول الله وهو محرم فلما حل تزوجها أخبرنا محمد بن الفضل عن ليث عن عطاء عن بن عباس قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا يزيد بن أبي زياد عن الحكم عن مقسم عن بن عباس قال تزوج رسول الله ميمونة وهو محرم واحتجم بالقاحة وهو محرم أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم ثم دخل بها بسرف بعدما رجع وقال يزيد بن هارون ماتت بسرف وقبرها ثم أخبرنا عبيد الله بن موسى عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا عبيد الله عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي حدثنا رباح بن أبي معيوف عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة خالته بسرف وهو محرم وكان بن عباس لا يرى به بأسا أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حبيب بن الشهيد أنه سمع ميمون بن مهران يحدث عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا هوذة بن خليفة حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن جابر أبي الشعثاء أنه سمع بن عباس يقول تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير قال سمعت بن عباس يقول نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خالتي ميمونة وهو محرم أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير والفضل بن دكين ومحمد بن عبيد عن زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال الفضل بن دكين في حديثه واحتجم وهو محرم أخبرنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد ويزيد بن هارون قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر قال ملك النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم واحتجم وهو محرم أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم واحتجم وهو محرم أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا قرة بن خالد حدثنا أبو يزيد المديني أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم أخبرنا محمد بن عمر حدثنا بن جريج عن أبي الزبير عن عكرمة أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمرة قال قيل لها إن ميمونة وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهر خمس مائة درهم وولي نكاحه إياها العباس بن عبد المطلب أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن أبي الشعثاء عن بن عباس أخبرته ميمونة أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ قالت اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة من إناء واحد قصعة فيها أثر العجين حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجده على خمرة وأنا نائمة إلى جنبه فيصيبني ثوبه وأنا حائض أخبرنا مالك بن إسماعيل أخبرنا شريك عن سماك عن عكرمة عن بن عباس عن ميمونة قالت أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسل منها فقلت إني قد اغتسلت منها فقال ليس على الماء جنابة أخبرنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة وأم الفضل وأسماء أخبرنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن محمد مولى خزاعة عن صالح بن محمد عن أم ذرة عن ميمونة قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال أقسمت إلا فتحته لي فقلت له تذهب إلى أزواجك في ليلتي هذه قال ما فعلت ولكن وجدت حقنا من بولي أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث بن سعد عن بكير عن عبيد الله الخولاني قال رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ لا إزار